BVS Pedia
التقنيات الجراحية

إزالة الضغط الوعائي الدقيق (MVD)

إزالة الضغط الوعائي الدقيق هي إجراء جراحي مجهري يقوم على فصل وعاء دموي يضغط على عصب قحفي ووضع وسادة لينة بينهما. ويُستخدم غالباً في الحالات الناجمة عن التماس الوعائي العصبي، مثل ألم العصب ثلاثي التوائم والتشنج النصفي للوجه.

آخر تحديث: 2026-06-08

التعريف

إزالة الضغط الوعائي الدقيق (MVD) هي إجراء يتم فيه إبعاد وعاء دموي (عادةً شريان، وأحياناً وريد) يضغط على منطقة دخول جذر عصب قحفي عند جذع الدماغ عن العصب برفق تحت المجهر الجراحي. تُوضع وسادة خاملة، مثل وسادة من التفلون (متعدد رباعي فلورو الإيثيلين)، بين العصب والوعاء لإزالة التماس بشكل دائم. والهدف هو إزالة مصدر تهيج العصب وبالتالي تخفيف الأعراض الكامنة.

دواعي الاستعمال

أكثر الدواعي شيوعاً هو ألم العصب ثلاثي التوائم الكلاسيكي المرتبط بتماس بين وعاء والعصب ثلاثي التوائم (العصب القحفي الخامس). كما يُستخدم في التشنج النصفي للوجه، الذي يتميز برعشات لا إرادية في أحد جانبي الوجه، عند وجود ضغط على العصب الوجهي (العصب القحفي السابع). وأقل شيوعاً يُستخدم لألم العصب البلعومي اللساني. وعادةً ما يُنظر في MVD لدى المرضى الذين لا يحصلون على فائدة كافية من الأدوية أو لا يتحملون آثارها الجانبية، والذين يدعم التصوير لديهم وجود تماس وعائي عصبي.

الطريقة

يُجرى الإجراء تحت التخدير العام. يُستخدم حج قحف صغير خلف السيني خلف الأذن للوصول إلى الزاوية الجسرية المخيخية، حيث يخرج العصب القحفي المعني من جذع الدماغ. بعد تصريف السائل الدماغي الشوكي وسحب المخيخ برفق، يُحدَّد الوعاء الذي يضغط على العصب. يُفصل الوعاء عن العصب وتُوضع وسادة من التفلون بينهما. وفي بعض المراكز، تُراقَب وظيفة العصب السمعي والوجهي بالمراقبة العصبية أثناء العملية.

المزايا والقيود

لأن MVD هي المقاربة الوحيدة التي تهدف إلى إزالة السبب دون تدمير العصب، فإنها في الحالات المناسبة تملك القدرة على توفير راحة دائمة دون فقدان الإحساس في الوجه. ومن ناحية أخرى، فهي عملية مفتوحة في الحفرة الخلفية تتطلب تخديراً عاماً، وليس كل مريض مرشحاً لها. ومع تقدم العمر أو وجود أمراض مصاحبة أو عند عدم إظهار التصوير لتماس وعائي عصبي واضح، يمكن النظر في بدائل مثل الضغط بالبالون أو بضع الجذور بالغليسرول أو الجراحة الإشعاعية التجسيمية.

التعافي والمخاطر

يُراقَب المرضى عادةً في المستشفى لبضعة أيام، ويعود معظمهم إلى أنشطتهم اليومية في غضون بضعة أسابيع. تشمل المخاطر المحتملة فقدان السمع وضعف الوجه أو تغير الإحساس فيه وتسرب السائل الدماغي الشوكي والتهاب السحايا والنزيف والسكتة الدماغية. وقد تعود الأعراض بعد العلاج. لا يمكن ضمان أي نتيجة؛ وتُتخذ القرارات بشكل فردي.

المصادر

  1. Winn HR, ed. Youmans Neurological Surgery. 6th ed. Saunders; 2011:1795-1800.
  2. Greenberg MS. Greenberg's Handbook of Neurosurgery. 10th ed. Thieme; 2023:1870-1872.
  3. Barker FG, et al. The long-term outcome of microvascular decompression for trigeminal neuralgia. N Engl J Med. 1996.
  4. Bendtsen L, et al. European Academy of Neurology guideline on trigeminal neuralgia. Eur J Neurol. 2019.
الكاتب / المحرر
هيئة التحرير الطبية بـ BVS Doctors
أخصائي جراحة المخ والأعصاب
سنوات طويلة من الخبرة المتخصصة

هذه المقالة لأغراض إعلامية عامة ولا تغني عن الفحص الطبي. قرارات التشخيص والعلاج فردية.